210 - قام رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – فينا في حجة الوداع، وهو على ناقة الجدعاء، قد جعل رجليه في غرزي الركاب يتطاول يسمع الناس فقال: ألا تسمعون صوتي؟ فقال رجل من طوائف الناس: فماذا تعهد إلينا؟ فقال: اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدوا زكاة أموالكم، وأطيعوا إذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم. قال قلت: يا أبا أمامة فمثل من أنت يومئذ قال: يا ابن أخي يومئذ ابن ثلاثين سنة، أزاحم البعير، أدحرجه قربا إلى رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم –.
الراوي: أبو أمامة الباهلي المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 480
خلاصة حكم المحدث: حسن
211 - عن قيس بن سعد بن عبادة قال: كنا نصوم عاشوراء ونؤدي زكاة الفطر فلما نزل رمضان ونزلت الزكاة, لم نؤمر به, ولم ننه عنه وكنا نفعله.
الراوي: قيس بن سعد بن عبادة المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 1090
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
212 - كنت عند رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وحذيفة وأبو سعيد الخدري ورجل آخر سماه وأنا، فجاء فتى من الأنصار فسلم على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم جلس فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أفضل؟ قال: أحسنهم خلقا. قال: أي المؤمنين أكيس؟ قال: أكثرهم للموت ذكرا، أو أحسنهم له استعدادا قبل أن ينزل بهم، أو قال ينزل به أولئك الأكياس، ثم سكت الفتى. وأقبل علينا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا قطر السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم، وأخذوا بعض ما كان في أيديهم ولم يحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل الله بأسهم بينهم. قال ثم أمر عبد الرحمن بن عوف يتجهز لسرية أمره عليها، فأصبح قد اعتم بعمامة كرابيس سوداء فدعاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنقضها، فعممه وأرسل من خلفه أربع أصابع ثم قال: هكذا يا بن عوف فاعتم، فإنه أعرب