: ﴿تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم – حتى بلغ – يعملون﴾ ثم قال: ألا أخبركم برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه: قلت: بلى يا رسول الله قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: بلى يا رسول الله، قال: فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا. فقلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2616
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
264 - وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال مرحبا بالوفد ليس بالخزايا ولا النادمين، قالوا: يا رسول الله: إن بيننا وبينك المشركين، وإنا لا نصل إليك إلا في أشهر الحرم، فحدثنا بأمر إن عملنا به دخلنا الجنة وندعوا به من وراءنا، قال: آمركم بثلاث وأنهاكم عن أربع، آمركم بالإيمان بالله وهل تدرون ما الإيمان بالله قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تعطوا من المغانم الخمس، أنهاكم عن أربع، عما ينبذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5708
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
265 - كنا نصوم عاشوراء، ونؤدي زكاة الفطر، فلما نزل رمضان، ونزلت الزكاة، لم نؤمر به، ولم ننه عنه، وكنا نفعله
الراوي: قيس بن سعد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2505
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
266 - لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب، فقال عمر: يا أبا بكر!