تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?

199 - [إن] للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق، منها أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم، وأن تسلم على القوم إذا مررت بهم، فمن ترك من ذلك شيئا [فقد ترك سهما من الإسلام، ومن تركهن] فقد ولى الإسلام ظهره

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: الإيمان لأبي عبيد - الصفحة أو الرقم: 14

خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط البخاري

?

200 - إن للإسلام صوى و منارا كمنار الطريق، منها أن تؤمن بالله و لا تشرك به شيئا و إقام الصلاة وإيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج البيت و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و أن تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم و أن تسلم على القوم إذا مررت بهم، فمن ترك من ذلك شيئا، فقد ترك سهما من الإسلام و من تركهن كلهن فقد ولى الإسلام ظهره

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 333

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

201 - تعبد (وفي رواية: اعبد) الله ولا تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة المكتوبة. وتؤدي الزكاة المفروضة. وتصوم رمضان. وتحج وتعتمر. وانظر ما تحب من الناس أن يأتوه إليك؛ فافعله بهم، وما كرهت أن يأتوه إليك؛ فذرهم منه

الراوي: أبو المنتفق المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 3508

خلاصة حكم المحدث: صحيح بمجموع طرقه

?

202 - ما نقض قوم العهد قط إلا كان القتل بينهم، و ما ظهرت فاحشة في قوم قط إلا سلط الله عز وجل عليهم الموت، و لا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر

الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 107

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٧٣٢