47 - عن ثعلبة بن زهدم قال كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقام فقال أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فقال حذيفة أنا فصلى بهؤلاء ركعة وبهؤلاء ركعة ولم يقضوا وفي رواية إنهم قضوا ركعة أخرى وفي أخرى قال فكانت للقوم ركعة ركعة وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين
الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1246
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
48 - شهدنا مع رسول الله صلاة الخوف، فقمنا خلفة صفين والعدو بيننا وبين القبلة، فكبر رسول الله وكبرنا، وركع وركعنا، ورفع ورفعنا، فلما انحدر للسجود سجد رسول الله والذين يلونه، وقام الصف الثاني حين رفع رسول الله، والصف الذين يلونه، ثم سجد الصف الثاني، حين رفع رسول الله، في أمكنتهم، ثم تأخر الصف الذين كانوا يلون النبي، وتقدم الصف الآخر، فقاموا في مقامهم، وقام هؤلاء في مقام الآخرين قياما، وركع النبي وركعنا، ثم رفع ورفعنا، فلما انحدر للسجود سجد الذين يلونه، والآخرون قيام، فلما رفع رسول الله والذين يلونه، سجد الآخرون، ثم سلم
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1546
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
49 - كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم (بعسفان) فصلى بنا رسول الله صلاة الظهر، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد، فقال المشركون: لقد أصبنا منهم غرة، ولقد أصبنا منهم غفلة، فنزلت – يعني صلاة الخوف – بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله صلاة العصر، ففرقنا فرقتين، فرقة تصلي مع النبي، وفرقة يحرسونه، فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم، ثم ركع فركع هؤلاء وأولئك جميعا، ثم سجد الذين يلونه، وتأخر هؤلاء والذين يلونه، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم قام فركع بهم جميعا، الثانية بالذين يلونه، وبالذين يحرسونه، ثم سجد بالذين يلونه، ثم تأخروا فقاموا في مصاف أصحابهم، وتقدم الآخرون فسجدوا، ثم سلم عليهم، فكانت لكلهم ركعتان ركعتان مع إمامهم. وصلى مرة بأرض (بني سليم).