تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدو ثم يقبل الآخرون الذين لم يصلوا فيكبرون وراء الإمام فيركع بهم ويسجد بهم ثم يسلم فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الباقية ثم يسلمون

الراوي: صالح بن خوات المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 1239

خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

?

19 - كنا مع رسول الله بعسفان، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر، وعلى المشركين خالد بن الوليد، فقال المشركون: لقد أصبنا منهم غرة! ولقد أصبنا منهم غفلة! فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر، (ففرقنا) يعني: فرقتين: فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وفرقة تصلي خلفهم يحرسونهم، ثم كبر فكبروا جميعا وركعوا جميعا، ثم سجد الذين يلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام، فتقدم الآخرون فسجدوا، ثم قام فركع بهم جميعا، ثم سجد بالذين يلونه، حتى تأخر هؤلاء فقاموا في مصاف أصحابهم، ثم تقدم الآخرون فسجدوا، ثم سلم عليهم، فكانت لكلهم ركعتين مع إمامهم، وصلى مرة أخرى في أرض بني سليم

الراوي: أبو عياش الزرقي المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 4/ 1/332

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

20 - عمن صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف يوم ذات الرقاع: أن طائفة صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ثبت قائما، فأتموا لأنفسهم، ثم جاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم، ثم ثبت جالسا، فأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم

الراوي: صالح بن خوات المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 4/ 1/325

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٦١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٦١١