تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

]. فقال الناس: ما حرم علينا، إنما قال: ﴿فيهما إثم كبير﴾. وكانوا يشربون الخمر، حتى كان يوما من الأيام صلى رجل من المهاجرين، أم أصحابه في المغرب، خلط في قراءته، فأنزل الله آية أغلظ منها: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾ [النساء: 43]. وكان الناس يشربون، حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مفيق. ثم نزلت آية أغلظ من ذلك: ﴿يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون﴾ قالوا: انتهينا ربنا. وقال الناس: يا رسول الله، ناس قتلوا في سبيل الله، وماتوا على فرشهم، كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر، وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان؟ فأنزل الله تعالى: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ إلى آخر الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو حرم عليهم لتركوه كما تركتم

الراوي: أبو هريرة المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/ 724

خلاصة حكم المحدث: للحديث شواهد تجبر ضعف أبي معشر نجيح

?

37 - عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ويصنع ذلك إيضا إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعها إذا رفع رأسه من الركوع. . وإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك

الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: المعلمي - المصدر: التنكيل - الصفحة أو الرقم: 2/ 33

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

38 - كان النبي صلى الله عليه وسلم يقطع قراءته يقول: الحمد الله رب العالمين. ثم يقف. ثم يقول: الرحمن الرحيم. ثم يقف. وكان يقرأ مالك يوم الدين

الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث: الألباني - المصدر: مختصر الشمائل - الصفحة أو الرقم: 270

خلاصة حكم المحدث: صحيح

?

39 - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي جالسا، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٥٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٥٧٣