?
22 - قال ابن عمر رضي الله عنهما خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل على حيطان الأنصار، فجعل يلتقط من التمر ويأكل. فقال: يا ابن عمر ما لك لا تأكل؟ فقلت: يا رسول الله لا أشتهيه، فقال: لكني أشتهيه وهذا صبح رابعة لم أذق طعاما ولم أجده ولو سألت ربي لأعطاني ملك قيصر وكسرى فكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت في قوم يخبئون رزق سنتهم ويضعف اليقين في قلوبهم؟ قال: فوالله ما برحنا ولا قمنا حتى نزلت: ﴿وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم﴾ [العنكبوت: 60] قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله لم يأمركم بكنز المال ولا باتباع الشهوات، من كنز دنانير يريد بها حياة ثانية فإن الحياة بيد الله ألا وإني لا أكنز دينارا ولا درهما ولا أخبأ رزقا لغد.
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/ 223
خلاصة حكم المحدث: من رواية رجل لم يسم
?
23 - أن الطاعون وقع بالشام فقال عمرو بن العاص إن هذا الزجر قد وقع فتفرقوا عنه في الشعاب والأودية فبلغ ذلك معاذا فلم يصدقه بالذي قال فقال بل هو شهادة ورحمة ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم اللهم أعط معاذا وأهله نصيبهم من رحمتك قال أبو قلابة فعرفت الشهادة وعرفت الرحمة ولم أدر ما دعوة نبيكم حتى أنبئت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا هو ذات ليلة يصلي إذ قال في دعائه فحمى إذن أو طاعونا ثلاث مرات فلما أصبح قال له إنسان من أهله يا رسول الله لقد سمعتك الليلة تدعو بدعاء قال وسمعته قال نعم قال إني سألت ربي عز وجل أن لا يهلك أمتي بسنة فأعطانيها وسألت الله أن لا يسلط عليهم عدوا يبيدهم وسألته أن لا يلبسهم شيعا ويذيق بعضهم بأس بعض فأبى علي أو قال فمنعت فقلت حمى إذن أو طاعونا حمى إذن أو طاعونا يعني ثلاث مرات
الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 2/ 314
خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبو قلابة لم يدرك معاذ بن جبل
?