191 - أصاب الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب على المنبر يوم الجمعة، فقام أعرابي، فقال: يا رسول الله! هلك المال، وجاع العيال، فادع الله لنا! فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، وما نرى في السماء قزعة، والذي نفسي بيده، ما وضعها حتى ثار سحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره، حتى رأيت المطر يتحادر على لحيته، فمطرنا يوم ذلك، ومن الغد، والذي يليه حتى الجمعة الأخرى. فقام ذلك الأعرابي - أو قال: غيره - فقال: يا رسول الله! تهدم البناء وغرق المال، فادع الله لنا! فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، فقال: اللهم! حوالينا ولا علينا. فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت، حتى صارت المدينة مثل الجوبة، وسال الوادي، ولم يجئ أحد من ناحية إلا أخبر بالجود
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1527
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
192 - ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله فتنة القبر
الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1074
خلاصة حكم المحدث: حسن
?
193 - الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ما لم تغش الكبائر
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 897
خلاصة حكم المحدث: صحيح
?
194 - أن الأذان كان أول، حين يجلس الإمام على المنبر يوم الجمعة، في عهد رسول الله، وأبي بكر، وعمر. فلما كان في خلافة عثمان وكثر الناس، أمر عثمان يوم الجمعة بالأذان الثالث، فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك
الراوي: السائب بن يزيد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: