تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على كرسيه، فيصعد معه الشهداء والصديقون – أحسبه قال – ويرجع أهل الغرف إلى غرفهم دره بيضاء، لا فصم فيها ولا وصم أو ياقوتة حمراء، أو زبرجدة خضراء، منها غرفها وأبوابها مطردة فيها أنهارها، متدلية فيها ثمارها، فيها أزواجها وخدمها، فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة، وليزدادوا فيه نظرا إلى وجهه تبارك وتعالى، ولذلك دعي (يوم

المزيد)

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3761

خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره

?

5 - أتيت الطور فوجدت ثم كعبا، فمكثت أنا وهو يوما، أحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويحدثني عن التوراة! فقله له: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة، ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة، حتى تطلع الشمس، شفقا من الساعة، إلا ابن آدم، وفيه ساعة لا يصادفها مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله فيها شيئا، إلا أعطاه إياه. فقال كعب: ذلك يوم في كل سنة. فقلت: بل هي في كل جمعة، فقرأ كعب التوراة، ثم قال: صدق رسول الله، هو في كل جمعة. فخرجت فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري فقال: من أين جئت؟ قلت: من الطور. قال: لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته. قلت له: ولم؟ قال: إني سمعت رسول الله يقول: لا تعمل المطى إلا إلى ثلاثة مساجد؛ المسجد الحرام، ومسجدي، ومسجد بيت المقدس. فلقيت عبد الله بن سلام فقلت: لو رأيتني خرجت إلى الطور، فلقيت كعبا، فمكثت أنا وهو يوما، أحدثه عن رسول الله، ويحدثني عن التوراة، فقلت له: قال رسول الله: خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أهبط، وفيه تيب عليه، وفيه قبض، وفيه تقوم الساعة، ما على الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة، حتى تطلع الشمس، شفقا من الساعة، إلا ابن آدم، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله فيها شيئا، إلا أعطاه إياه. قال كعب: ذلك يوم في كل سنة. فقال عبد الله بن سلام: كذب كعب. قلت: ثم قرأ كعب، فقال: صدق رسول الله هو في كل جمعة، فقال عبد الله: صدق كعب: إني لأعلم تلك الساعة.

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٠٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٠٢٣