(يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 2118
خلاصة حكم المحدث: صحيح
*****************************************
وكان يقصر الخطبة ويطيل الصلاة ويكثر الذكر ويقصد الكلمات الجوامع وكان يقول:
1 - خطبنا عمار. فأوجز وأبلغ. فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان! لقد أبلغت وأوجزت. فلو كنت تنفست! فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته، مئنة من فقهه. فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة. وإن من البيان سحرا ".
الراوي: عمار بن ياسر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 869
خلاصة حكم المحدث: صحيح
2 - إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة وإن من البيان سحرا
الراوي: عمار بن ياسر المحدث: الدارقطني - المصدر: الإلزامات والتتبع - الصفحة أو الرقم: 157
خلاصة حكم المحدث: تفرد به ابن أبجر عن واصل وخالفه الأعمش [فرواه] عن عبد الله قوله
**************************************
وكان منبره ثلاث درجات وكان قبل اتخاذه يخطب إلى جذع يستند إليه فلما تحول إلى المنبر حن الجذع حنينا سمعه أهل المسجد فنزل إليه صلى الله عليه و سلم وضمه قال أنس: حن لما فقد ما كان يسمع من الوحي وفقده التصاق النبي صلى الله عليه و سلم
1 - كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يجلس بين ظهري أصحابه، فيجيء الغريب، فلا يدري أيهم هو، حتى يسأل، فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن نجعل له مجلسا يعرفه الغريب إذا أتاه. قال: فبنينا له دكانا من طين، فجلس عليه، وكنا نجلس بجنبتيه – وذكر نحو هذا الخبر – فأقبل رجل فذكر هيئته، حتى سلم من طرق السماط، فقال: السلام عليك يا محمد! قال: فرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم