تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - إن سيد الأيام يوم الجمعة وهو الشاهد والمشهود يوم عرفة

الراوي: سعيد بن المسيب المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: 5/ 594

خلاصة حكم المحدث: مرسل

4 - سيد الأيام يوم الجمعة، وأعظمها عند الله، وأعظم عند الله عز وجل من يوم الفطر ويوم الأضحى، وفيه خمس خصال: خلق الله فيه آدم، وأهبط الله فيه آدم إلى الأرض، وفيه توفى الله آدم، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئا إلا آتاه الله تبارك وتعالى إياه ما لم يسأل حراما، وفيه تقوم الساعة، ما من ملك مقرب، ولا سماء، ولا أرض، ولا رياح، ولا جبال، ولا بحر؛ إلا هن يشفقن من يوم الجمعة

الراوي: أبو لبابة بن عبدالمنذر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 3726

خلاصة حكم المحدث: ضعيف

5 - سيد الأيام يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة.

الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن خزيمة - الصفحة أو الرقم: 1728

خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

*************************************

1 - من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح، فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة، فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة، فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر.

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 881

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

2 - من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح. فكأنما قرب بدنة. ومن راح في الساعة الثانية، فكأنما قرب بقرة. ومن راح في الساعة الثالثة، فكأنما قرب كبشا أقرن. ومن راح في

الحديث النبوى والفقه · الصفحة ١٠٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث النبوى والفقهص ١٠٠٥