تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموضوع لغة: اسم مفعول مِنْ: وَضَعَ يَضَع.

ويأتي هذا اللفظ لمعانٍ عِدّة، منها:

الإسقاط كـ " وَضَعَ الجناية عنه " أي أسقطها.

الاختلاق والافتراء، كَـ " وضع فلان القصة " أي اختلقها وافتراها.

قال ابن منظور:

وضَعَ الشيءَ وَضْعاً: اخْتَلَقَه. و تَواضَعَ القومُ على الشيء: اتَّفَقُوا عليه. و أَوْضَعْتُه في الأَمر إِذا وافَقْتَه فيه على شيء. انتهى.

وفي اصطلاح المُحدِّثين: هو ما نُسب إلى الرسول صلى الله عليه على آله وسلم اختلاقاً وكذِباً مما لم يقُله أو يُقرّه.

وعرّفه ابن الصلاح بأنه: المختلق المصنوع.

وبعبارة مختصرة:

هو الحديث المكذوب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم.

==============

السؤال الثاني:

كيف نشأ الوضع في الحديث؟ و هل مازال الوضع في الحديث حتى يومنا هذا؟

الجواب:

نشأ الوضع بالتحديد بعد الفتنة التي قُتِل فيها – ظُلماً وعُدواناً – الخليفة الراشد عثمان بن عفان – رضي الله عنه –

الحديث الموضوع تعريفه ونشأته وأسبابه · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحديث الموضوع تعريفه ونشأته وأسبابهص ١٩