تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَإنْ كَانَ المُسْتَثْنَى بَعْدَ ( غَيْر ، وَسِوى ، وَسَواء ، وَحَاشَا ) كَانَ مَجْرُوراً عِنْدَ الجَمِيعِ فِي ( غَيْرِ وسِوى وَسَواء ) وفِي ( حَاشَا ) عِنْدَ الأكْثَرِ نَحْوُ جَاءَنِي القَوْمُ غَيْرَ مَجِيدٍ ، وَسِوى مَجِيدٍ وَحَاشَا مَجيدٍ .

إعْرابُ لَفْظ ( غَيْر ) .

يُعْرَبُ ( غَير ) إعْرابَ المُسْتَثْنَى بِـ ( إلاّ ) تَقُولُ : ( جَاءَنِي القَومُ غَيْرَ زَيْدٍ ، وَغَيْرَ حِمَارٍ ، وَمَا جَاءَني أَحَدٌ غَيْرَ سَعِيدٍ ، وَمَا رَأَيْتُ غَيْرَ سَعِيدٍ ، وَمَا مَرَرْتُ بِغَيْرِ ( سَعِيدٍ ) .

وَلَفْظُ ( غَيْر ) مُوْضُوعٌ لِلصِّفَةِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ لِلاسْتِثْناءِ ، كَمَا أنَّ لَفْظَةَ ( إلاّ ) مُوْضُوعَةٌ لِلاسْتِثْنَاءِ ، وَقَد تُسْتَعْمَلُ لِلصِّفَةِ ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالى :﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ..﴾ (22) سورة الأنبياء ،أَيْ غَيْرُ اللهِ ، كذلِك قَوْلُكَ : ( لا إله إِلاّ اللهُ ) .

اَلخُلاصَةُ :

اَلاسْتِثْنَاءُ : هُوَ إخْراجُ مَا بَعْدَ ( إلاّ ) أوْ إحْدى أَخَواتِهَا مِنْ حُكْمِ مَا قَبْلَهَا ، وَالمُخْرَجُ يُسَمَّى ( مُسْتَثْنَى ) وَالمُخْرَجُ مِنْهُ ( مُسْتَثْنَى مِنْهُ ) .

الاسْتِثْنَاءُ : مُتَّصِلٌ وَمُنْقَطِعٌ .

إعْرابُ المُسْتَثْنَى عَلَى أنْواعٍ :

أ-اَلنَّصْبُ ، وَيَكُونُ فِي أَرْبَعَةِ مَواضِعَ :

1-المُسْتَثْنَى المُتَّصِلُ فِي الكَلامِ المُوجَبِ التَّامِّ .

2-المُسْتَثْنَى المُنْقَطِعُ .

3-المُسْتَثْنَى المَتَقَدِّمُ عَلىَ المُسْتَثْنَى مِنْهُ .

4-المُسْتَثْنى بـ ( عدا وخلا ) .

ب-جَوازُ النَّصْبِ وَالتَّبَعِيَّةِ .

ج-اَلإعْرَابُ حَسْبَ العَوَامِلِ .

وَيُخْفَضُ المُسْتَثْنَى إذا كَانَ الاسْتِثْنَاءُ بِـ ( غَيْر وَسِوَى وَسَواء وَحَاشَا ) ، وَخَفْضُهُ فِي حَاشَا عِنْدَ الأكْثَرِ .

الهداية في النحو · الصفحة ٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ٤٩