تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلابُدَّ لِلقَسَمِ مِنْ جَوابٍ أوْ جَزاءٍ ، وهِىَ الجُمْلَةُ الّتِي يُقْسَمُ عَلَيْها ، فَإنْ كَانَتْ مُوجَبَةً يَجِبُ دُخُولُ اللاّمِ فِي الاسْمِيَّةِ والفِعْلِيَّةِ ، نَحْوُ ( وَاللّهِ لَزَيْدٌ عَادِلٌ ، و واللّهِ لأفعَلَنَّ كذا ) كَما يَأتِي ( إنَّ ) فِي الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ المُجابِ بِها القَسَمُ نَحْوُ ( واللّهِ إنَّ زَيْداً لَعادِلٌ ) .

وَإنْ كانَتْ مَنْفِيّةً يَجِبُ دُخُولُ ( ما ) أوْ ( لا ) عَلَيْها ، نَحْوُ ( وَاللّهِ ما زَيْدٌ عادِلٌ ، وَاللّهِ لا يَقُومُ زَيْدٌ ) . وَقَدْ يُحْذَفُ حَرْفُ النَّفْيّ لِوُجُودِ القَرِينَةِ ، كَقَوْلِهِ تَعالى : ﴿قَالُواْ تَالله تَفْتَأُ تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ (85) سورة يوسف ، أَيْ لا تَفْتَأُ .

وقَدْ يُحْذَفُ جَوابُ القَسْمِ إنْ تَقَدَّمَ إنْ تَقَدَّمَ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ ، نَحْوُ ( زَيْدٌ عَادِلٌ وَاللّهِ ) ، أوْ تَوَسَّطَ القَسَمُ بَيْنَ جُزْ أَيْ الجَوابِ ، نَحْوُ ( زَيْدٌ واللّهِ عَادِلٌ ) .

12- ( عَنْ ) وهِىَ للمُجاوَزَةِ ، نَحْوُ ( رَمَيْتُ السَّهْمَ عَنِ القَوسِ ) .

13- ( عَلى ) وهِىَ للاسْتِعْلاءِ ، نَحْوُ ( زَيْدٌ عَلى السَّطْحِ ) .

وقَدْ يَكُونُ ( عَنْ وعَلى ) اسْمَيْنِ ، وذلِك إذا دَخَلَ عَلَيْهِما ( مِنْ ) ، فَيَكونُ ( عَنْ ) بِمَعْنى الجانِبِ ، مِثْلُ ( جَلَسْتُ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ ) . ويَكُونُ ( عَلى ) بِمَعْنى فَوْقَ ، مِثْلُ ( نَزَلْتُ مِنْ عَلى الفَرَسِ ) .

14- ( الكافُ ) وهِىَ لِلتَّشْبِيهِ ، نَحْوُ ( زَيْدُ كَعَمْرٍو ) ، وزائِدَةٌ ، كَقْولِهِ تَعالى : ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ ﴾( الشورى / 11 ) .

الهداية في النحو · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ١٤٦