4-هَلْ يَجُوزُ التَّصْرِيفُ والتَّقْدِيمُ والتَّأخِيرُ فِي صِيغَةِ فِعْلِ التَّعَجُّبِ ؟
5-لأيِّ شَيءٍ وُضِعَ فِعْلُ المَدْحِ والذَّمِ ؟ مَثِّلْ لِذلِك .
6-ما هِيَ أَفْعالُ المَدْحِ ؟ اُذْكُرْها ومَثِّلْ لَهَا .
7-ما هُوَ المَخْصُوصُ بِالمَدْحِ ؟ مَثِّلْ لَهُ .
8-عَرِّفْ فَاعِلَ ( نِعْمَ ) ومَثِّلْ لِذلِك .
9-إذا كَانَ فَاعلُ ( نِعْمَ ) مُضْمَراً فَمَا هُوَ تَمْيِيزُهُ ؟ وَضِّحْ ذلِك بِمِثالٍ .
10-هَلْ يَجُوزُ أَنْ يَقَعَ قَبْلَ مَخْصُوصِ ( حَبَّذا ) أو بَعْدَهُ ، تَمْيِيزٌ أوْ حالٌ ؟ اِشْرَحْ ذلِك مَعَ ذِكْرِ مِثَالٍ .
11-ما هِيَ أَفْعالُ الذَّمِّ ؟ مَثِّلْ لَها .
تَمارِينُ :
أ-اِسْتَخْرِجْ أَفْعالَ الذّمِّ وَالمَدْحِ والمَخْصُوصُ بِهِما ، وفِعْلَ التَّعَجُّبِ مِمّا يَأتِي مِنَ الجُمَلِ :
1-ما أَجْمَلَ الحَدِيقَةَ .
2-أَكْرِمْ بِهِ صَدِيقاً .
3-أَنْعِمْ بِسَعِيدٍ أَخاً .
4-ما أَكْثَرَ الوَرْدَ فِي الحَدِيقَةِ .
5-حَبَّذا أَخاً سَعِيدٌ .
6- قال تعالى :( نِعْمَ العَبْدُ إنَّهُ أَوَّابٌ )(ص/30 )
7-بِئْسَ الرَّجُلُ فرعونُ .
8-ساءِ رَجُلاً أبو جهلٍ .
ب-ضَعْ أَفْعَالَ مَدْحٍ ، وذَمٍ ، وتَعَجُّبٍ ، مُناسِبةً فِي الفرَاغَاتِ التّالِيَةِ :
1-............ الشَّرَابُ الخَمْرُ .
2-............ فَقِيهاً الإمامُ الغزاليُّ .
3-............ وَضَّاعاً ، لِلحَديثِ لوطُ بنُ يحيى .
4-............ الرَّبِيعَ .
5-............ رَجُلاً عمارٌ .
6-............ الدّارُ الآخرةُ .
ج-أَعْرِبْ ما يأتِي :
1- قال تعالى :﴿بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا﴾(الكهف/29).
2- قال تعالى :﴿نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا﴾(الكهف/31).
3- قال تعالى :﴿إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾(آل عمران/173).