تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَاعْلَمْ أنْ ( لَمْ ) تَقْلِبُ المضارِعَ ماضِياً و ( لَمّا ) كَذلِك إلاّ اَنَّ فِيها تَوَقُّعاً بَعْدَهُ وَدَواماً قَبْلَهُ .

ويَجُوزُ حَذْفُ الفِعْلِ بَعدَ ( لَمّا ) ، تَقولُ : ( نَدِمَ زَيْدٌ ولَمّا ) ، أَيْ : لَمَّا يَنْفَعْهُ النَّدَمُ ، ولا تَقُولُ : ( نَدِمَ زَيْدٌ ولَمْ ) .

اَلخُلاصَةُ :

إعْرابُ المُضَارِعِ

يُرْفَعُ المُضَارِعُ إذا كَانَ مُجَرَّداً عَنِ النَّاصِبِ والجَازِمِ .

ويُنْصَبُ إذا دَخَلَ عَلَيْهِ أحَدُ النَّواصِبِ الخَمْسَةِ ، وهِيَ : ( أَنْ ، لَنْ ، كَىْ ، إذَنْ ، وأَنِ المُقَدَّرَةَ).

وأمّا ( أنْ ) الواقِعةُ بَعْدَ العِلْمِ فَلَيْسَتْ بِناصِبَةٍ ، وإنَّما هِيَ مُخَفَّفَةٌ مِنَ المُثَقَّلَةِ . والواقِعَةُ بَعْدَ الظَّنِّ يَجُوزُ نَاصِبَةٌ كَما يَجُوزُ أَنْ تَجْعَلَها كَالواقِعَةِ بَعْدَ العِلْمِ .

ويُجْزَمُ الفِعْلُ المُضارِعُ إِذا دَخَلِ عَلَيْهِ أحَدَ الجَوازِمِ ، وهِيَ : ( لَمْ ، لّما ، لامُ الأمْرِ ، ولا النَّهي) أوْ إحْدَى كَلِمَتِ المُجازاةِ وَهِيَ : ( إنْ ، مَهْما ، إذ ما ، أَيْنَ ، حَيْثُما ، مَنْ أيُّ ، أنَّى ، وإنْ المُقَدَّرَةُ ) .

والفَرْقُ بَيْنَ ( لَمْ ) و ( لَمّا ) أَنَّ الفِعْلَ يُتَوَقَّعُ وُقُوعُهُ بَعْدَ الثَّانِي دُونَ الأوَّلِ .

-------------

أَسْئِلَةٌ :

1-مَا هُوَ العامِلُ فِي رَفْعِ الفِعْلِ المُضارِعِ ؟

2-عَدِّدْ عَوامِلَ نَصْبِ المُضارِعِ مَعَ إيرادِ أمْثِلَةٍ مُفِيدَةٍ .

3-اذكر خمسة مواضع تَقَدَّرُ ( أَنْ ) في نصب المضارع مع أَمْثِلَةٍ مُفِيدَةٍ .

4-مَتَى يَجِبُ إظْهارُ ( أَنْ ) مَعَ المُضارِعِ ؟ مَثِّلْ لِذلِك .

5-هَلْ إنَّ ( أَنْ ) الوَاقِعَةَ بَعْدَ العِلْمِ ناصِبَةٌ لِلمُضارِعِ أَمْ لا ؟ مَثِّلْ لِذلِك .

6-مَا حُكْمُ ( أَنْ ) الواقِعةِ بَعْدَ الظَّنِّ ؟

7-عَدِّدْ عَوامِلَ الجَزْمِ ، ومَثِّلْ لَها .

الهداية في النحو · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ١١٨