تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

4-الدُّنْيا خُلِقَتْ لِغَيْرِها (1).

5-الوَلَدُ المُهَذَّبُ يَحْتَرِمُ الكَبيرَ ويَرْحَمُ الصَّغِيرَ .

=================

المُضارعُ المَرْفُوعُ (2)

العامِلُ فِي المُضارِعِ المَرْفُوعِ مَعْنَوِيٌّ ، وهُوَ تَجْريدُهُ عَنِ النّاصِبِ والجازِمِ ، نَحْوُ ( هُوَ يُسافِرُ، وهُوَ يَغْزُو ، وهُوَ يَرْمِي ، وهُوَ يَسْعَى ) .

المُضارعُ المَنْصُوبُ (3)

والعاملُ فِي المضارِعِ المَنْصُوبِ أَحَدُ الأحْرُفِ الخَمْسَةِ : أَنْ ولَنْ ، وكَيْ وإذَنْ ، نَحْوُ ( أُريدُ أَنْ يُحْسِنَ أَخِي إلَيَّ ، وأَنا لَنْ أضْرِبَكَ ، وأَسْلَمْتُ كَيْ أَدْخُلَ الجَنَّةَ ، وإذَنْ يَغْفِرَ اللّهُ لَك ) . وَبِتَقْدِيرِ ( أَنْ) فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْضِعاً مُلَخَّصَةً فِي سَبْعَةِ أَقْسَامٍ :

1-بَعْدَ حَتَّى مِثْلُ : أسْلَمْتُ حَتَّى أَدْخُلَ الْجَنَّةَ .

2-بَعْدَ ( لامِ ) كَيْ نَحْوُ : قَامِ زَيْدٌ لِيُصَلِّيَ .

3-بَعْدَ ( لامِ ) الجُحُودِ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعَالى : ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾( الأنفال / 33 ) .

4-بَعْدَ الفَاءِ الوَاقِعَةِ فِي جَوابَ الأمْرِ (4) نَحْوُ ( أَسْلِمْ فَتَسْلَمَ ) . والنَّهْيِ نَحْوُ ( لا تَعْصِ فَتُعَذَّبَ ) والاسْتِفْهَامِ ، نَحْوُ ( هَلْ تَعْلَمُ فَتَنْجُوَ ؟ ) والنَفْي نَحْوُ ( مَا تَزُورُنَا فَنُكْرِمَكَ ) . والتَّمَنِّي نَحْوُ ( لِيْتَ لِي مَالاً فَأُنْفِقَةُ ) . والعَرْضِ (5) نَحْوُ ( ألاَ تَنْزِلُ فَتُصِيبَ خَيْراً ) .

(1) - كتاب نهج البلاغة - (ج 2 / ص 167) وشرح نهج البلاغة ابن أبي الحديد1-20 - (ج 12 / ص 414)

(2) - جامع الدروس العربية - (ج 51 / ص 1) وجامع الدروس العربية - (ج 1 / ص 262)

(3) - جامع الدروس العربية - (ج 51 / ص 1)

(4) - وتسمّى فاءَ السببيّة .

(5) - هو الطلب بلين و احرفه هي : ألاَ واَما ولَوْ .

الهداية في النحو · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الهداية في النحوص ١١٦