أمّا المَنْقُوصُ فَتُحْذَفُ يَاؤُهُ ، نَحْوُ ( قاضُوْنَ ، وراعُوْنَ ) ، والمَقْصُورُ تُحْذَفُ أَلِفُهُ ، وَيَبْقى ما قِبْلَها مَفْتُوحاً ، لِيَدُلَّ عَلى الألفِ المَحْذُوفِ ، مِثْلُ ( مُصْطَفَونَ ) .
2-المُؤَنَّثُ السّالِمُ ، وهُوَ مَا أُلْحِقَ بآخِرِهِ أَلِفٌ وتاءٌ ، وشَرْطُهُ - إنْ كَانَ صِفَةً ولَهُ مُذَكَّرُ - أنْ يِكُونَ مَذَكَّرُهُ قَدْ جُمِعَ بِالوَاوِ والنُّونِ نِحْوُ ( مُسْلِمات ) وإنْ لمْ يَكُنْ لَهُ مُذّكَّرٌ فَشَرْطُهُ أنْ لا يَكُونَ مُؤَنَّثاً مُجَرَّداً مِنَ التّاءِ . نَحْوُ ( الحَائِضِ ، والحَامِل ) ، وإنْ كَانَ اسْماَ فَإنَّهُ يُجْمَعُ بِالألفِ والتّاءِ بِلا شَرْطٍ نَحْوُ ( هِنْدَات ) .
وَأمّا الجَمْعُ المُكَسَّرُ فَصِيغَتُهُ فِي الثُّلاثِيِّ كَثِيَرةٌ غَيْرُ مَضْبُوطَةٍ ، تُعْرَفُ بِالسَّماعِ نَحْوُ ( أَرْجُل ، وأَضْراس ، وَقُلُوب ) ، وفِي غَيرِ الثُّلاثِيِّ عَلَى وَزْنِ ( فَعَالِل ) نَحْوُ ( جَعَافِرِ ، وجَداوِل) جَمْعُ ( جَعْفَر وجَدْوَل ) قِيَاسَاً ، كَما عَرَفْتَ فِي التَّصْرِيفِ .
واعْلَمْ أَنَّ الجَمْعَ المُكَسَّرَ أَيْضاً عَلى قِسْمَينِ :
1-جَمْعُ قِلَّةٍ ، وهُوَ ما يُطْلَقُ عَلى العَشَرَةٍ فَمَا دُوْنَها ، وأَبْنِيَةُ جَمْعِ القِلَّة : ( أَفْعُلٌ ، وأفْعالٌ ، وفِعْلَةٌ، وأَفْعِلَةٌ ) نَحْوُ : ( أَشْهُر وأعْمال ، وفِتْيَة ، وأَعْمِدَة ) .
2-جَمْعُ كَثْرَةٍ وهُوَ مَا يُطْلَقُ عَلى مَا فَوْقَ العَشَرَةِ وأَبْنِيَتُهُ مَا عَدا هذِهِ الأرْبَعَةَ . ويُسْتَعْمَلُ كُلٌّ مِنْهُما فِي مَوْضِعِ الآخَرِ مَعَ قَرِينَةٍ ، نَحْوُ قَوْلِهِ تَعالى : ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ﴾(البقرة/ 228 ) مَعَ وُجُودِ " أَقْراء " .
اَلخُلاصَةُ :
الجَمْعُ : مَا دَلَّ عَلى ثَلاثَةٍ فَأكْثَرَ
وتَقْسِيمَاتُهُ كَما يَأتِي : ...
أ-