تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنه ما من شك في أن ما أصاب العالم الإسلامي في وقتنا الحاضر من ضروب التخلف إنما هو بسبب سوء فهم المسلمين لقضايا مهمة في الاعتقاد كقضية الإرجاء والقضاء والقدر. ولا أزال أرى ضرورة التفات الدعاة إلى المنهج العلمي من أجل إزاحة ركام كبير من مخلفات العقائد القديمة البالية التي خلفتها الشروح على الحواشي والحواشي على الشروح وحواشي الحواشي وغيرها مما يكثر فيه الاستشهاد بالشراح وأصحاب الحواشي ويقل فيه الاستدلال بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

وإذا كانت هذه هي عقيدة الرجل كما سطرها في كتبه:

فليس نهجه سوياً ولا سليماً

وليس دليله قويماً

وليس صراطه مستقيماً

وليست مقالاته سليمة

وليست عقيدته سنية

وبالتالي لا يكون توفيقاً ربانياً

وليس بغية للطالبين

والحمد لله رب العالمين

الحبشي شذوذه وأخطاؤه · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحبشي شذوذه وأخطاؤهص ٩٤