تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكتب الرجل بذلك إلى يزيد، فدعا يزيد مولى له يقال له: سرحون، فاستشاره فقال له: ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد، وكان يزيد ساخطاً على عبيد الله، وكان همّ بعزله عن البصرة، فكتب إليه برضاه وأنه قد أضاف إليه الكوفة، وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل، فإذا ظفر به قتله.

فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه البصرة حتى قدم الكوفة متلثماً، فلا يمر على أحد فيسلم إلا قال له أهل المجلس: عليك السلام يا ابن بنت رسول الله، يظنونه الحسين بن علي قدم عليهم، فلما نزل عبيد الله القصر، دعا مولى له فدفع إليه ثلاثة آلاف درهم، فقال: اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايعه أهل الكوفة فادخل عليه وأعلمه أنك من حمص وادفع إليه المال وبايعه.

---

الحسن والحسين · الصفحة ٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الحسن والحسينص ٧٦