لئن ختلت بنو عبس بريئا بغرته، فلم نختل سويدا
فلعنا رأسه بسقي سم كلون الملح مذروبا حديدا
فأوحدناهم منه، فراحوا وهم يوم السليل نعى شهودا (1)
وأنشد (2):
لكن بخوين زقاق واسع زقاق بين التين والربائع
الربائع (3) بينه وبين حبشي (4)، وهو جبل يشترك فيه الناس. ثم الخوة (5).
والرجيعة (6).
بلاد العرب · الصفحة ٤٦