تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالجناب- فيما ذكروا- الماء الذي كانت عليه ناقة الله (1).

وذكروا أن أثر خفيها حيث كانت تصدر في صدي (2) شعب من تلك الأودية.

والجناب قف، وهو لفزارة ولعذره (3).

وأما الوادي وما حوله فلعذرة، وبلي وسعد الله وجهينة. (4)

بلاد العرب‏ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ٣٩٩