تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتنظر إذا أشرفت رامة (1) إلى خزاز، والأنعمين.

ومتالع (2)، وهو جبل عظيم قريب من إمرة الحمى، وإمرة الحمى لغني، وأسد.

قال الشاعر (3):

ألاهل إلى شرب بإمرة (4) الحمي    وتكليم ليلى- ما حييت- سبيل

وهو أدني حمي ضرية.

وإنما سمي الحمى لأن عثمان بن عفان رضي الله عنه أحماه لإبل الصدقة.

بلاد العرب‏ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ٣٨٦