تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم تجوز المجازة فتقع في اللوى (1)، وعن يمينه قف غليظ يفضى إلى حزن بني يربوع،

وعن يساره رملة عظيمة تسمي الشيخة (2).

وأظن اللوى لبني يربوع، فتسير فيه، وليس هناك ماء إلا مياه عن يمينك تبصرها قريبا من مياه الحزن.

فإذا جزت اللوى وهو مسيرة ستة أيام فيما بين المجازة ولينة، صرت إلى لينة (3)، وهي ماءة

بلاد العرب‏ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ٣٣٢