تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفقء (1) ثم يشق حتى ينتهي إلى ناحية الغميم، وليس لسعد عن يمينه ولا عن يساره شيء إنما لهم بطن الوادي.

أما إذا كنت مصعدا فيه كأنك تريد الفقء (2) فإن ما عن يمينك وما عن يسارك لعدي والتيم وبني سحبم.

وإن أردت ورد تمر وتمير (3) وردتهما، وهما ماءان لعدي والتيم، عليهما نخيل ومياه بين أجبال، ويري أحدهما من الآخر، وبين تلك الأجبال خبروات من السدر.

وإلا مضيت فوردت مبايض (4)، وهو ماء لضبة،

بلاد العرب‏ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ٣٢٩