تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر عن أبي مجيب (1) أنه قيل لإبنة الخس:

أي البلاد أمرأ؟ قالت: خياشيم الحزن، وجواء الصمان، قيل: ثم أي؟ قالت: أرهاء أجلى أي شاءت.

حزن يربوع (تميم)

قال: والحزن (2) حزن بني يربوع، وهو قف غليظ، مسيرة ثلاث ليال في مثلها.

وخياشيمه (3) أطرافه.

وإنما (4) جعلته أمرأ البلاد لبعده من المياه، فليس يرعاه الشاء ولا الحمرات، وليس به دمن ولا أرواث حمير، فهو أعذأ وأمرأ (5).

بلاد العرب‏ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ٢٨١