تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا حافر الأصناع: كيف بحيلة    أظل بها فيكن ثم أبيت؟

ويليه: الجثوم (1):: ماء، قال الشاعر:

لعمر كما إن الجثوم لمورد    غدا من أعالي مبهل لقريب

غدا بكرة واقتاده الشوق والهوى    كما قيد طرف بالحبال أريب

وهي ماءة محفوفة بالجبال.

فمما يليها من الجبال: الشموسان (2).

وفيهما أقول (3):

متى أنج من شعب الشموسين لم أعد    إليه ولو منيتماني الأمانيا

بلاد العرب‏ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ١٩٢