تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغفارة (1) يقال لهما ذوا الغفارة، لأن أعاليهما حمر، وأسافلهما سود، وهما لأشجع.

وتعار من (2) قصد أبلى من ورائها، من أقبال جبال مزينة.

من بلاد ربيعة بن الأضبط بن كلاب

ولبني ربيعة بن الأضبط من الجبال والمياه والأودية:- المضيح (3) وهو جبل على شاطيء الجريب، كان حصنا في الجاهلية وفي رأسه ماء ومتحصن.

قال فيه صبيح بن هبيرة الربعي:

لو زال أعلام المضيح لم يزل    بقلبي من وجد بذلفاء غبر

نؤوم الضحى، نوامة الليل لم تكن    للؤم إذا ما نوم الناس تسهر

بلاد العرب‏ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ١٨٩