تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الضبابي:-

وغول والرجام وكان قلبي    يحب الراكزين إلى الرجام (1)

وقال الآخر (2):

كأن فوق المتن من سنامها    عنقاء من طخفة أو رجامها

مشرفة النيق على أعلامها

وقال العامري (3): الرجام هضبات حمر في بلادنا، نسميها الرجام، وليست بجبل واحد، وأنشد:

وطخفة ذلت والرجام تواضعت    ودعسقن حتى ما لهن حنان (4)

ما لهن حنان، أي: حتى لم يرق لهن شيء ولم يتحنن عليهن أحد. ودعسقن أي: وطئن، أي:

غزتهن الخيل فدعسقت تلك الأماكن.

بلاد العرب‏ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلاد العرب‏ص ١٠٤