وَالْخَوْف فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء خوف الْإِيمَان وعلامته مُفَارقَة الْمعاصِي والذنُوب وَهُوَ خوف المريدين
وَخَوف السّلف وعلامته الخشية والإشفاق والورع وَهُوَ خوف الْعلمَاء
وَخَوف الْفَوْت وعلامته بذل الْجهد فِي طلب مرضاة الله بِوُجُود الهيبة والإجلال لله عز وجل وَهُوَ خوف الصديقين
ومقام رَابِع فِي الْخَوْف خص الله بِهِ الْمَلَائِكَة والأنبياء عليهم السلام وَهُوَ خوف الإعظام لأَنهم آمنون فِي أنفسهم بِأَمَان الله لَهُم فخوفهم تعبدهم لله إجلالا وإعظاما
والمحبة فِي ثَلَاثَة أَشْيَاء لَا يُسمى محبا لله عز وجل إِلَّا بهَا محبَّة الْمُؤمنِينَ فِي الله عز وجل وعلامة ذَلِك
رسالة المسترشدين · الصفحة ١٧٧