تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

#428#

82- حدثنا أحمد بن سَلْمان الفقيه حدثنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا سويد بن سعيد حدثنا سفيان عن جعفر بن محمد عن أبيه في قول الله عز وجل ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم﴾ يقول من نكاح لا من #429# سفاح الجاهلية.

قال أبو محمد : أنزل الله عز وجل ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته﴾ الآية فبلغ صلى الله عليه وسلم ما أرسل به حتى أنار الإسلام وأوضح الأحكام ونصح لأمته.

وكان فيما أنزل الله ﴿الم ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ لا شك فيه ﴿هدى للمتقين الذين يؤمنون بما أنزل إليك﴾ يا محمد﴿وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون﴾ فهذا نعت المؤمن مطبوعا عليه.

وقال عز وجل ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم﴾إلى ﴿عذاب عظيم﴾ هذا نعت الكافر مطبوعا على الكفر.

وقال عز وجل ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر﴾ إلى قوله ﴿يكذبون﴾ فهذا نعت المنافق .

وقال عز وجل ﴿هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن﴾ وقال عز وجل ﴿ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس﴾ يا محمد ﴿ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾.

وقال عز وجل ﴿ وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ #430# مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ﴾.

أمالي أبي القاسم الحرفي · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمالي أبي القاسم الحرفيص ٨٨