تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نصبت هذا الغلام فقلت: من كنت مولاه فهذا مولاه. فهذا شئ منك أو أمر من عند الله؟ قال: أمر من عند الله. قال: الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله؟ قال: الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله. قال: فولى النعمان وهو يقول: (اللهم) إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فرماه الله بحجر على رأسه فقتله فأنزل الله تعالى (سأل سائل).

1031 - حدثونا عن أبي بكر السبيعي حدثنا أحمد بن محمد بن نصر أبو جعفر الضبعي (1) قال: حدثني زيد بن إسماعيل بن سنان حدثنا شريح بن النعمان حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر، عن أبيه:

عن علي بن الحسين قال: نصب رسول الله صلى الله عليه وآله عليا يوم غدير خم (و) قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فطار ذلك في البلاد.

(الحديث) به سواء معنى 1032 - و (رواه أيضا) في (التفسير) العتيق (قال): حدثنا إبراهيم بن محمد الكوفي قال: حدثني نصر بن مزاحم، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي عن محمد بن علي قال:

أقبل الحارث بن عمرو الفهري إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: إنك أتيتنا بخبر السماء فصدقناك وقبلنا منك.

فذكر مثله إلى قوله: فارتحل الحارث فلما صار ببطحاء مكة أتته جندلة من السماء فشدخت رأسه، فأنزل الله (سأل سائل بعذاب واقع للكافرين) بولاية علي عليه السلام.

شواهد التنزيل · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شواهد التنزيلج ٢ · ص ٣٨٢