تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٢- حدثنا أبو الطاهر السدوسي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عمران بن عيينة، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة، عن جعدة بن هبيرة، عن علي رضي الله عنه، قال: أهدي إلى رسول الله ﷺ حلة مسيرة بحرير إما سداها وإما لحمتها، فبعث بها النبي ﷺ إلي، فقلت: يا رسول الله! ما أصنع بها؟ ألبسها؟ قال: إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي، اجعلها خمرًا للفواطم.

قال: فشققت منها أربعة أخمرة، خمارًا لفاطمة بنت أسد بن هاشم -وهي أم علي- وخمارًا لفاطمة بنت محمد، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة بن عبد الملطب.

⦗١٨٠⦘ قال يزيد: وذكر فاطمة أخرى نسيتها.

الغوامض والمبهمات لعبد الغني بن سعيد · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الغوامض والمبهمات لعبد الغني بن سعيدص ١٧٩