تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وختام الختام

اللهُمّ ارحمنا إذا عَرِقَ الجَبِين، وكَثُرَ الأنِين، ويَئِسَ منّا الطبيبُ، وبكَى عَلينا الحَبيب.

اللهُمّ ارحمنا إذا وارانا الترابُ، ووَدّعَنا الأحبابُ، وفَارقَنا النعِيمُ، وانقَطعَ النسِيم.

اللهُمّ ارحمنا إذا بَلِي جِسمُنا، ونُسِي اسمُنا، وانمحَى ذِكرُنا، واندرَسَ قبرُنا ..

اللهُمّ ارحمنا يومَ تُبلَى السرائِرُ، وتُبدَى الضمائِرُ وتُنشَرُ الدواوين، وتُنصَبُ الموازين.

اللهُمّ برحمتِك نَستَعِينُ يا أرحَمَ الراحمن.

اللهُمّ رحمتَك نَرجُو، فلا تكِلنا إلى أنفسِنا، ولا إلى أحدٍ مِن خلقِك، طرفةَ عَينٍ ولا أقلَّ مِن ذلِكَ، وأصلِح لنا شَأنَنا كلَّه بفضلِكَ، لا إلهَ إلاّ أنتَ، وأصلِحنا ظاهِراً وباطِناً يا مُصلِحَ الصالحين.

وأختم الحديث بما بدأت: " اللهمّ اجعل الموت خيرَ غائب ننتظره، واجعل القبرَ خير بيتٍ نعمرُه، واجعل ما بعده خيراً لنا منه، برحمتك يا أرحم الراحمين ".

الغائب المنتظر · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغائب المنتظرص ١٢٦