تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤- أَخبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدَّلالُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ في سنة ثلاث وخمسمائة، أَنَا أَبُو مُحَمَّدُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حِمْدَانَ بْنِ مَالِكِ بْنِ شُبَيْبٍ الْقَطَيْعِيُّ في سنة ٣٦٨، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلالِ بْنِ أَسَدٍ الشَّيْبَانِيُّ الإِمَامُ -رحمه الله-، ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قال:

بعث رسل اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ ويُطِيعُوا، فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: اجْمَعُوا لِي حَطَبًا، ثُمَّ أَوْقِدُوا نَارًا، فَلَمَّا أَوْقَدُوا لَهُ نَارًا.

قَالَ: أَلَمْ يَأْمُرُكُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تَسْمَعُوا وتُطِيعُوا؟

فَقَالُوا: بَلَى.

قَالَ: فَادْخُلُوهَا.

قَالَ: فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، وَقَالُوا: إِنَّمَا فَزَعْنَا إِلَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَجْلِ النَّارِ، فَكَانُوا كَذَلِكَ إِذْ سَكَنَ غَضَبَهُ وَطَفِئَتِ النَّارُ.

فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ.

فَقَالَ: «لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ» .

الفوائد الحسان لابن النقور · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفوائد الحسان لابن النقورص ٦٧