تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهل الاتحاد السوفيتي في نظر الثورة الإيرانية لا يحاد الله ورسوله ؟ وما موقف الثورة الإيرانية من قوله - ( - " ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " فهل اهتمام الثورة الإيرانية بأمر المسلمين في الجمهوريات الإسلامية في روسيا ويأمر المسلمين في أفغانستان يتفق مع مودة الاتحاد السوفيتي ؟ وهل تعدية الاتحاد السوفيتي لإسرائيل بالعلماء والمقاتلين اليهود في الهجرات المتتابعة من الاتحاد السوفيتي إلى إسرائيل يتفق مع مودة الروس ؟

إن الأمر لو توقف عند إعلان تبادل المصالح بين الثورة الإيرانية والاتحاد السوفيتي لكان الأمر هينا ومقبولا ، أما إعلان المودة والحب وعد الاختلاف واحترام العلم السوفيتي وتكريمه

(4) المجادلة الآية : 22 .

-14-

من وزير إيراني مسئول فإنه يبعث على الحيرة والشك في حقيقة الثورة الإيرانية .

رابعا: رأينا بعد نصف ساعة من إهانة العلم الروسي والعلم الأمريكي إهانة أعلام الدول الإسلامية ورؤسائها، فقد جاءت سيارة " أتوبيس " مفتوحة وكان عليها صورة للرئيس الأمريكي " ريجان " مقنعا بالأوراق وفي عنقه عقد النعال ملفوفا بجسده العلم الأمريكي .

وعلى يمينه صورة الملك " خالد بن عبد العزيز " ملك المملة العربية السعودية – سابقا – ملفوفا على جسده العلم السعودي بشكل استفزازي، وعلى يساره صورة " حسني مبارك " رئيس جمهورية مصر العربية ملفوفا بالعلم المصري بشكل ساخر، وكذا صورة " صدام حسين" رئيس دولة العراق ، وصورة الملك " حسين" ملك الأردن على نفس النمط السابق، وغير هؤلاء من رؤساء الدول الإسلامية، ومن خلفهم صورة " بيجن" رئيس وزراء الإسرائيل على مثل صورة الكلب، وقد علق بذنبه، ورئيس باكستان الجنرال " ضياء الحق " ملفوفا على جسده علم باكستان وفي عنقه عقد النعال أيضا وكانت صورة رؤساء الدول الإسلامية مقنعة بالأوراق .

الفتنة الخمينية · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتنة الخمينيةص ٨