فبعد إعانتها للاجئين الأفغان أغضبت الاتحاد السوفيتي طبعا، وبسبب قيامها بإعانة مجاهدي فلسطين، وإريتريا، والفلبين، وزامبيا، وجنوب إفريقيا، غضبت أمريكا على باكستان فوقفت أمريكا في طريق ازدياد القوة الذرية الباكستانية .
وأنتم تعرفون أن الحكومة السعودية تساعد المجاهدين واللاجئين الأفغان والمجاهدين واللاجئين الفلسطينيين والحركة الإسلامية في كل أنحاء العالم سواء في الشرق أم في الغرب .
وأنتم تعرفون كذلك أنه إذا عرضت قضية فلسطينية في هيئة الأمم المتحدة وقفت أمريكا بجانب إسرائيل وبذلك تكون البلاد الإسلامية دائما على خلاف مع أمريكا بسبب مناصرتها لليهود ضد المسلمين .
وبهذا يظهر بطلان قولكم بأن البلاد الإسلامية تحت سيطرة أمريكا والاتحاد السوفيتي بدون حق فإن باكستان والسعودية والبلاد الإسلامية لا تقول في حقكم شيئا مع أنهم يعرفون معاهداتكم مع " المانية الغربية " وغيرها من الدول الأوربية والشيوعية وإسرائيل .
ورأينا أيضا في يد لكل جندي إيراني أسلحة إسرائيلية ولكن
-24-
مسلمي العالم ساكتون لأدل وحدة الأمة، أما جرائدكم وعلماؤكم فإنهم دائبون في كل وقت لإثارة الفتنة الطائفية بين أهل السنة والشيعة .
وإننا نعلم أنكم أرسلتم من علمائكم إلى الدول الإسلامية من يسمون في إيران " بآيات الله العظمى " فيذهبون إلى المعابد والجامعات الشيعية ويقيمون فيها ويدفعون أموالا وأسلحة للشيعيين للتخريب والفساد كما في " باكستان ط عندما اجتمع أهل الشيعة في 1980 م في عاصمة باكستان إسلام آباد- للاستيلاء عليها .
هذا ما قلته أمام وزير خارجية إيران، وفي حضور (18 عالما) من صفوة علماء باكستان- وأمام بعض الصحفيين الباكستانيين.