إلا قوة المولى سبحانه: ﴿لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة: 48].
4 - الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ضد الكفرة الملحدين الذين أخبر عنهم المولى سبحانه بقوله: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ [البقرة: 217].
وهذا ـ بلا شك ـ يقتضي إعداد القوة المانعة الرادعة، قوة الإيمان، وقوة السلاح التي أمرنا بها الحق جل شأنه في قوله: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾ [الأنفال: 60].
فإن جهاد هؤلاء الكفرة هو السبيل للوقاية من الفتن التي تقع على الأمة من جهتهم، وفي ذلك يقول الحق سبحانه في سورة البقرة: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾
[البقرة: 193].
ويقول جل وعلا في سورة الأنفال: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأنفال: 39].
إلا أن هذا القتال يجب أن يكون بإذن إمام المسلمين وتحت رايته، حسما لمادة الفوضى والعشوائية في اتخاذ القرار، حتى لا ينتج عن ذلك تعريض مصلحة المسلمين