تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها؟ قال: «كتاب الله، كتاب الله» (1).

ومن الطاعة للرسول - صلى الله عليه وسلم - التمسك بسنته، فقد قال عليه الصلاة والسلام: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» (2).

فالابتعاد عن التمسك بسنته عليه الصلاة والسلام ارتماء في البدع والضلالات، ولا شك أن البدعة والضلالة كلا منهما قائد إلى الوقوع في الفتن، والوقاية من ذلك يكمن في التمسك بالسنة.

2 - مراقبة القلب؛ لأن القلب هو مدار صلاح الأعضاء وفسادها، كما أخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد

(1) أخرجه الدرامي، كتاب "فضائل القرآن"، باب "فضل من قرأ القرآن". (سنن الدرامي 2/ 435).

(2) أخرجه أبو داود في باب "في لزوم السنة". (سنن أبي داود 5/ 14).

والترمذي في باب "الأخذ بالسنة واجتناب البدعة". (سنن الترمذي 4/ 150).

وابن ماجه في باب "ابتاع سنة الخلفاء الراشدين". (سنن ابن ماجه 1/ 16).

والحاكم وصححه بقوله: "هذا الحديث صحيح ليس له علة". (المستدرك 1/ 96).

ووافقه على هذا التصحيح الذهبي فقال: "على شرطهما، ولا أعرف له علة". (تلخيص المستدرك 1/ 96).

الفتن .. وموقف المسلم منها · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتن .. وموقف المسلم منهاص ٩٢