فاختلفوا وكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، قالوا: كيف بنا يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: «تأخذون بما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم، وتذرون أمر عوامكم» (1).
(1) أخرجه ابن ماجه، كتاب "الفتن، باب "التثبت في الفتنة". (سنن ابن ماجه 2/ 1307).
الفتن .. وموقف المسلم منها · الصفحة ٩٠