تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منهم ممن يكذب" (1).

43 - الموضع الثالث والأربعون: قول الله تعالى: ﴿فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ * مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ [الصافات: 161 - 162].

ومعنى الفتنة هنا: هو "الإضلال"، أي: "ما أنتم بمضلين أحدا إلا من قدر الله عز وجل عليه أن يضل" (2).

44 - الموضع الرابع والأربعون: قول الله سبحانه: ﴿وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [ص: 24].

ومعنى الفتنة هنا: هو "الاختبار"، كما قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما (3).

45 - الموضع الخامس والأربعون: قول الحق سبحانه: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾ [ص: 34].

ومعنى الفتنة هنا: هو "الابتلاء"، وسبب ابتلاء نبي الله سليمان عليه السلام أنه قال: "لأطوفن الليلة على مائة امرأة كلهن يأتين بفارس يجاهد في سبيل الله"، ولم يقل: "إن شاء الله"، فلم تحمل منهن إلا امرأة جاءت بشق رجل، وهذا الشق هو الجسد الذي القي على كرسيه

(1) انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 12.

(2) انظر: الجامع لأحكام القرآن 15/ 89.

(3) انظر: تفسير القرآن العظيم 4/ 30.

الفتن .. وموقف المسلم منها · الصفحة ٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الفتن .. وموقف المسلم منهاص ٢٣