ثُمَّ يَطُوفُ لِلْوَدَاعِ إنْ لَمْ يُقِمْ، قَالَ الْقَاضِي وَالْأَصْحَابُ: إنَّمَا يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ عِنْدَ الْعَزْمِ. عَلَى الْخُرُوجِ. وَاحْتَجَّ بِهِ شَيْخُنَا عَلَى أَنَّهُ ليس من الحج "وش" وَكَذَا فِي التَّعْلِيقِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ وَلَا يتعلق به "١في من وطئ بعد التحلل١"
ــ
[تصحيح الفروع للمرداوي]
"أَحَدُهُمَا" يَحِلُّ "قُلْت": وَهُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ الْأَصْحَابِ ; لأنهم أطلقوا الإحلال
١ ليست في "ب" و"س".
الفروع وتصحيح الفروع · الجزء ٦ · الصفحة ٦٢