وَبِدُونِهِ لِتَعَذُّرِهِ. وَفِي التَّرْغِيبِ وَغَيْرِهِ: مَعَ أَمْنٍ، وَعَنْهُ: بِلَا مَحْرَمٍ، تَعَذَّرَ أَوْ لَا; لِأَنَّهُ عُقُوبَةٌ، ذَكَرَهُ ابْنُ شِهَابٍ فِي الْحَجِّ بِمَحْرَمٍ، وَتُغَرَّبُ مَسَافَةَ قَصْرٍ، نَقَلَهُ الْأَكْثَرُ لِوُجُوبِهِ. كَالدَّعْوَى، وَعَنْهُ: أَقَلُّ، وَعَنْهُ: بِدُونِهِ، وَقَالَ جَمَاعَةٌ: إنْ تَعَذَّرَ فَامْرَأَةٌ ثِقَةٌ، وَلَوْ بِالْأُجْرَةِ. وَقِيلَ: لَا تُغَرَّبُ مَعَ تَعَذُّرِهَا، وَقِيلَ مُطْلَقًا.
وَيُجْلَدُ رَقِيقٌ خَمْسِينَ، وَلَا يُغَرَّبُ، وَلَا يُعَيَّرُ، نَصَّ عَلَيْهِمَا، وقد يتوجه١، احْتِمَالٌ "وم" لِأَنَّ عُمَرَ نَفَاهُ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ٢. وَقَالَ فِي كَشْفِ الْمُشْكَلِ: يُحْتَمَلُ قَوْلُهُ نَفَاهُ: أَبْعَدَهُ مِنْ صُحْبَتِهِ.
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ٣: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عمر وهو ابن مسلم الخلال،
ــ
[تصحيح الفروع للمرداوي]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
١ بعدها في "ط" "نص عليهما".
٢ في صحيحه "٦٩٤٩".
٣ في المعجم الأوسط "٤٨١" و"٤٨٢" قال الهيثمي في مجمع الزوائد "٦/٢٧٠" رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران وهو ثقة.