تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَتَحِلُّ ذَبِيحَتُنَا لَهُمْ مَعَ اعْتِقَادِهِمْ تَحْرِيمَهَا، لِأَنَّ الْحُكْمَ لِاعْتِقَادِنَا:

وَإِنْ ذَبَحَ لِعِيدِهِ أَوْ مُتَقَرِّبًا بِهِ إلَى شَيْءٍ يُعَظِّمُهُ لَمْ يَحْرُمْ، وَعَنْهُ: بَلَى، اخْتَارَهُ شَيْخُنَا.

وَيَحْرُمُ عَلَى الْأَصَحِّ أَنْ يَذْكُرَ عَلَيْهِ١ اسْمَ غَيْرِ اللَّهِ، وَنَقَلَ عَبْدُ الله: لا يعجبني ما ذبح للزهرة وَالْكَوَاكِبِ وَالْكَنِيسَةِ وَكُلُّ شَيْءٍ ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ. وذكر الآية٢. وسبق قبل٣ زِيَارَةَ الْقُبُورِ حَدِيثُ النَّهْيِ عَنْ مُعَاقَرَةِ الْأَعْرَابِ٤ وَأَنَّ أَبَا دَاوُد رَوَاهُ فَيَكُونَ عِنْدَهُ مَنْهِيًّا عنه، وهو نظير الذبح عند

ــ

[تصحيح الفروع للمرداوي]

وَالشَّرْحِ٥ وَشَرْحِ ابْنِ مُنَجَّى وَمُنْتَخَبِ الْآدَمِيِّ وَغَيْرِهِمْ، وَصَحَّحَهُ فِي النَّظْمِ وَالْحَاوِيَيْنِ، قَالَ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى: وَهُوَ أَظْهَرُ.

"وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ" يَحْرُمُ، وَبِهِ قطع في الوجيز والمنور، وقدمه٦ فِي الْمُحَرَّرِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ، فَصَاحِبُ الْمُحَرَّرِ أَطْلَقَ فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى الْخِلَافَ، وَهُنَا قَدَّمَ التَّحْرِيمَ، وَهُوَ مُوَافِقٌ لِلطَّرِيقَةِ الثَّانِيَةِ، وَقَدَّمَ فِي الرعايتين والحاويين هناك٧ عدم التحريم، وقدما٨ هُنَا التَّحْرِيمَ وَهُوَ مُوَافِقٌ لِلطَّرِيقَةِ الثَّانِيَةِ أَيْضًا٩.

١ ليست في النسخ الخطية والمثبت من "ط".

٢ تقدمت ص "٣٩٩".

٣ ليست في "ط".

٤ سبق تخريجه "٣/٤٠٩".

٥المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف "٢٧/٣٣٤".

٦ في "ط" "قدما".

٧ في "ط" "هنا".

٨ في "ط" "قدمنا".

٩ ولم يذكر الطريقين الآخرين وهما الإباحة مطلقا في المقنع والشرح وشرح ابن منجا والحرمة مطلقا كما في الوجيز والمنور.

الفروع وتصحيح الفروع · الجزء ١٠ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفروع وتصحيح الفروعج ١٠ · ص ٤٠٣