تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَمْلَاكِ النَّاسِ، ثُمَّ اخْتَارَ قَوْلَ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ إنَّهَا لَيْسَتْ مِلْكًا لِأَحَدٍ، بَلْ أَمْرُهَا إلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ، يُنْفِقُهَا فِيمَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ، فَيُثَابُ عَلَيْهَا كُلِّهَا، بِخِلَافِ مَا مَلَكَهُ اللَّهُ تعالى لعباده، فإن لهم١ صَرْفَهُ فِي الْمُبَاحِ.

وَسَهْمٌ لِبَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ ابْنَيْ٢ عَبْدِ مَنَافٍ، وَقِيلَ: لِفُقَرَائِهِمْ، وَفِي تفضيل ٣ذكرهم على أنثاهم٣ رِوَايَتَانِ "م ٣" فَإِنْ لَمْ يَأْخُذُوهُ فَفِي كُرَاعٍ وَسِلَاحٍ، كَفِعْلِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ٤، ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَلَا شَيْءَ لِمَوَالِيهِمْ. وَسَهْمٌ لِلْيَتَامَى، مَنْ لَا أَبَ لَهُ وَلَمْ يَبْلُغْ، وَالْأَشْهَرُ الْفُقَرَاءُ.

وسهم للمساكين، فيدخل الفقير.

ــ

[تصحيح الفروع للمرداوي]

مسألة ٣" قوله: "وفي تفضيل ٣ذكرهم على أنثاهم٣ رِوَايَتَانِ"، انْتَهَى. وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْمُغْنِي٥ وَالْمُحَرَّرِ وَالشَّرْحِ٦ وَغَيْرِهِمْ:

"إحْدَاهُمَا" يَجُوزُ التَّفْضِيلُ، وَهُوَ الصَّحِيحُ، وَبِهِ قَطَعَ الْخِرَقِيُّ وَصَاحِبُ الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْمُقْنِعِ٦ وَالْعُمْدَةِ وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ، وَقَدَّمَهُ فِي الْكَافِي٧ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ، وَصَحَّحَهُ فِي الْبُلْغَةِ وَالنَّظْمِ.

"وَالرِّوَايَةُ الثَّانِيَةُ" الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى، قَدَّمَهُ ابْنُ رَزِينٍ في شرحه.

١ في الأصل و"ط" "له".

٢ في "ر" "ابن".

٣ ٣ في "ط" "ذكورهم على إناثهم".

٤ أخرجه مطولا البخاري "٣٠٩٤" ومسلم "١٧٥٧" "٤٩" من حديث مالك بن أوس رضي الله عنه.

٥ "٩/٢٩٤".

٦ المقنع مع الشرح الكبير والإنصاف "١٠/٢٣٥".

٧ "٥/٥٤٤".

الفروع وتصحيح الفروع · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفروع وتصحيح الفروعج ١٠ · ص ٢٨٠