للحديث السابق، وفي البخاري وأبي داود أنه صلى الله عليه وسلّم كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما فروع أذنيه.
4) مسألة: (يسن وضع اليمين على الشمال على الصدر).
لقوله صلى الله عليه وسلّم: (إنا معشر الأنبياء أمرنا بتعجيل فطرنا، وتأخير سحورنا، وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة). ابن حبان والضياء في المختارة، وهو صحيح. ووضع اليدين على الصدر صحيح في حديث أبي داود وابن خزيمة في صحيحه.
5) مسألة: (يسن الافتتاح للصلاة).
لحديث المسيء في صلاته، وفيه قوله صلى الله عليه وسلّم: (لا تتم صلاة لأحد من الناس حتى يكبر ويحمد الله جل وعز ويثني عليه، ويقرأ بما تيسر من القرآن..) الشيخان.
6) مسألة: (تستفتح الصلاة بدعاء من أدعية الاستفتاح الكثيرة الواردة، والأحسن الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك.. لأنه ثناء، وما سواه سؤال، وجنس الثناء أفضل من السؤال، والله أعلم).
لحديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا قام إلى الصلاة بالليل كبّر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. ثم يقول: الله أكبر كبيرا، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه) أحمد وأصحاب السنن الأربعة والدارقطني، وهو صحيح. وحديث أنس رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا افتتح الصلاة كبّر، ثم رفع يديه حتى يحاذي بإبهاميه أذنيه، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك) الدارقطني والطبراني، وهو صحيح.
7) مسألة: (يتعوذ قبل القراءة).
لقوله تعالى: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ النحل 98، وحديث أبي سعيد السابق.
8) مسألة: (يقرأ بعد التعوذ البسملة سرّاً، ثم يجهر بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، ولا يسن الجهر بالبسملة).