تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - أنه أنشط له إذا صام مع الناس.

٣ - إدراك فضيلة الزمن.

٤ - ولأنه فعل النبي - ﷺ - كما في حديث أبي الدرداء المتقدم.

الأمور التي تسقط رخصة السفر:

اتفق الفقهاء على أن رخصة السفر تسقط بأمرين:

الأول: إذا عاد المسافر إلى بلده ودخل وطنه ومحل إقامته ولو كان دخولًا بشيء نسيه فيجب عليه الصوم.

هل يجب على من عاد إلى بلده الإمساك بقية يومه؟

محل خلاف بين الفقهاء: فالحنفية (١)، وفي رواية عند الحنابلة (٢) وهي المذهب أنه يجب الإمساك عليه إذا أقام، وعللوا لذلك بعلل منها:

١ - حرمة الوقت.

٢ - إدراكه جزءًا من وقته كالصلاة.

٣ - ولأنه معنى لو وجد قبل الفجر أوجب.

وهذا هو اختيار الشيخ ابن باز (٣) -رحمه الله- حيث قال: "المسافر إذا قدم في أثناء النهار إلى بلده فإن عليه الإمساك في أصح قولي العلماء؛ لزوال حكم السفر مع قضاء ذلك اليوم".

(١) رد المحتار على الدر المختار (٢/ ١٠٦).

(٢) المقنع ومعه الشرح الكبير والإنصاف (٧/ ٣٦٢).

(٣) مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (١٥/ ١٩٣).

الفقه الميسر · الجزء ٣ · الصفحة ٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفقه الميسرج ٣ · ص ٧٩