الميئوس منها يخضع للتداوي والعلاج، والأخذ بالأسباب التي أودعها الله -عز وجل- في الكون. ولا يجوز شرعًا اليأس من روح الله أو القنوط من رحمته، بل ينبغي بقاء الأمل في الشفاء بإذن الله.
الفقه الميسر · الجزء ١٢ · الصفحة ١٤٥
الميئوس منها يخضع للتداوي والعلاج، والأخذ بالأسباب التي أودعها الله -عز وجل- في الكون. ولا يجوز شرعًا اليأس من روح الله أو القنوط من رحمته، بل ينبغي بقاء الأمل في الشفاء بإذن الله.
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.