تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افتراش الذراعين حال السجود:

يكره للمصلي أن يفرش ذراعيه حال السجود؛ وذلك لورود النهي من النبي - ﷺ - عن ذلك؛ فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي - ﷺ - قال: "اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب" (١).

العبث في الصلاة:

العبث هو تشاغل المصلي بما لا تدعو الحاجة إليه، ومفاسده في الصلاة معلومة، فمن ذلك: أنه يشغل القلب وينافي كمال الخشوع في الصلاة، وكذلك فيه حركة بالجوارح دخيلة على الصلاة، وكل هذا بلا شك يؤثر على صلاة العبد.

الصلاة بحضرة الطعام:

يكره للمصلي أن يصلي بحضرة طعام تتوق نفسه إليه، والكراهة هنا تكون بشروط:

* أن يكون الطعام حاضرًا.

* أن تتوق إليه نفسه.

* أن يكون قادرًا على تناوله حسًا وشرعًا.

المقصود بالقدرة الحسيّة أي يستطيع تناوله، فلو كان الطعام حارًا لا يستطيع أن يتناوله مثلًا، فهنا لا تكره الصلاة.

والمقصود بالقدرة الشرعية أي أن لا يكون ممنوعًا منه شرعًا، كالصائم إذا

(١) أخرجه البخاريُّ في كتاب صفة الصلاة، باب لا يفترش ذراعيه في السجود، برقم (٧٨٨)، ومسلمٌ في كتاب الصلاة، باب الاعتدال في السجود ووضع الكفين على الأرض ورفع المرفقين عن الجنبين ورفع البطن عن الفخذين في السجود، برقم (٤٥).

الفقه الميسر · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفقه الميسرج ١ · ص ٣٠٣