تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عادي لا نخاف منه ولا يبالي به وهذا غاية ما يكون من العناد والطغيان.

أجارني الله وإياكم من النار وجنبنا طريق المنافقين والكفار وهدانا صراطه المستقيم. . الخ.

الضياء اللامع من الخطب الجوامع · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضياء اللامع من الخطب الجوامعج ٢ · ص ٣٨١